هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سعد الغيطاني يكتب: أخطر ما كشفه التقرير ليس فقط وجود معتقلين سياسيين، بل إن الاعتقال أصبح جزءا من بنية النظام نفسه، لم يعد الأمر استثناء، بل سياسة. الحبس الاحتياطي، الذي يفترض أن يكون إجراء احترازيا، تحول إلى عقوبة مفتوحة بلا حكم قضائي، والمحاكمات نفسها، وفق التقرير، "تفتقر إلى المعايير الدولية للمحاكمة العادلة"، ما يعني أن القضاء لم يعد ملاذا للعدالة، بل امتدادا لمنظومة القمع. إن دولة تخشى الكلمة إلى هذا الحد، هي دولة تعرف هشاشتها الحقيقية
قالت المؤسسة إنها زودت آليات وإجراءات الأمم المتحدة بمعلومات وتقارير موثقة، بما يضمن إيصال أصوات الضحايا وعرض الحقائق بدقة ومصداقية أمام الهيئات المعنية.
أكاديمية جنيف رجحت تجاوز شهداء غزة 200 ألف استنادا لانخفاض السكان، مؤكدة أن الأرقام الحالية لا تعكس الخسائر الكاملة
لفتت "هيومن رايتس" إلى أن الولاية الثانية للرئيس ترامب اتسمت بهجمات مستمرة على الركائز الأساسية للحوكمة الديمقراطية الخاضعة للمساءلة
طوى الرئيس ترامب العام الأول من رئاسته، التي عاد إليها حاملا وعدا بإنهاء ما سماها الحروب الأبدية. وبينما لاقت بعض وعوده الانتخابية طريقها إلى التنفيذ، وجد نفسه منخرطا في أخرى.
علي العسبلي يكتب: الخوف من المجتمع المدني، إذن، ليس خوفا على عادات المجتمع المحافظ كما يُدّعى، ولا خوفا على القيم الفضلى، ولا خوفا من المخابرات الأجنبية، بل خوف من الرقابة، ومن أن تصبح السلطة خاضعة للمساءلة، وأن تكون الجرائم موثقة، والانتهاكات مكشوفة، والمسؤولون عنها مفضوحين، والضحايا مسموعين
انتقدت أماندا كلاسين، مديرة مبادرة الديمقراطية الأمريكية في منظمة هيومن رايتس ووتش، قرار ترامب باعتباره يعد "تكريساً واضحاً لنهج الإدارة الانتقائي في التعامل مع حقوق الإنسان".
منظمات حقوقية تطالب بكشف مصير عبدالرحمن يوسف بعد عام من ترحيله قسرا إلى الإمارات واحتجازه دون إعلان مكانه أو وضعه القانوني.
رأت الطرمال أن "العنف الموجّه ضد المرأة في ليبيا لا يُعد ظاهرة مجتمعية ممنهجة، بل يتمثل غالبا في حوادث فردية تُعالج ضمن الإطار الجنائي والقانوني"
يكتب كريشان: عندما تنحدر السياسة ينحدر معها كل شيء، بما في ذلك مستوى المؤيدين للسلطة والمتظاهرين الداعمين لها.
دخل رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، ورئيس الحكومة السابق علي العريض، في إضراب عن الطعام من سجنهما لمدة ثلاثة أيام.
كشف تقرير حقوقي تحول فرع مكافحة التجسس إلى أداة قمع، مسجلا آلاف حالات الاعتقال والتعذيب والقتل منذ 2011.
سعد الغيطاني يكتب: التصنيف المقترح لمصر كـ"دولة آمنة" يعكس فشلا مزدوجا: فشل أوروبي في حماية القيم التي يدّعيها، وفشل مصري في إصلاح منظومة استبدادية تمنع المواطنين من التمتع بالحقوق الأساسية. ليس الهدف تعطيل أي نقاش حول إدارة الهجرة أو حماية الحدود، لكن لا يمكن أن تكون الحلول على حساب الحق في الحياة والسلامة والكرامة. إن السماح بصفقات مصلحية مقابل الصمت على الانتهاكات هو تنازل أخلاقي يجب أن نرفضه
أدهم حسانين يكتب: إن القمع العابر للحدود ليس مجرد تكتيك أمني، بل هو فلسفة وجودية تستخدمها القوى الاستبدادية وتهدف إلى تحويل العالم كله إلى سجن كبير، حيث لا ملاذ ولا منفى ولا خلاص، إنه محاولة لنفي فكرة اللجوء السياسي ذاتها، التي كانت لقرون منارة أمل للهاربين من الظلم
علي العسبلي يكتب: البعثة الأممية تتحمل مسؤولية هذا النهج، فهي تعيد تدوير الشخصيات ذاتها في كل مرة، وتتعامل مع قضايا الضحايا ومطالبهم في المحاسبة والعدالة والانتصاف وكأنها زينة تُحشى في ذيل البيان؛ فقرة إنشائية عن حقوق الإنسان، وفقرة عن المساءلة والعدالة الانتقالية، ثم يعود كل شيء إلى أدراج النسيان
حذر حقوقيون تونسيون، من الوضع "الخطير" الذي باتت تشهده الحقوق والحريات في تونس، خلال السنوات الأخيرة وذلك بالنظر للاستهداف الكبير للمعارضين والصحفيين المدونين، وتسليط المرسوم عدد 54 على رقاب كل من يتكلم ويعبر عن موقفه بحرية وخاصة من يخالف السلطة.